تريدون أن تعشقوا النساء؟؟

تريدون أن تعشقوا النساء؟.........................                    تريدون أن تعشقوا النساء؟كيف و انتم من كفن النساء، من مسح من معارفهن الألف باء ، فهل يعشق القلب الجهلة ،الميتين؟تريدون أن تعشقوا النساء؟ كيف و انتم من كممهن، فهل يعشق القلب الصم البكم العمى...الصامتين؟ أنتم من قيدهن، و سلسلهن و أثقل خطاهن و بالأغلال سيرهن فهل يعشق القلب الأذلاء ،المستعبدين؟ 
أنتم من أحرق ألسنتهن البلابل و من هشم بالفؤوس أعشاشهن و ملاجئهن...فهل يعشق القلب المشردين؟هاهن النساء أمامكم، هاهن النساء في كل جهة من لفتاتكم، هاهن و بسببكمفي مراكز تأهيل المعاقين جميعهن!!!! يا أمة غبية تخطو بساق لأنها بترت بيدها الساق الثانية.فاعشقوهن كما هن.....دون عتاب أو مطالب أو نقد... فهن صنيع أيديكم لا إبداع أيديهن.أعشقوهن هكذا كما شكلتهن أيديكم هكذا بالضبط كما هن.تريدون أن تعشقوا النساء؟كيف و انتم من زوج الطفلات؟ و من لثم و لف البنات منذ صغرهن بآلاف الأغطية، فصار الوصول إلى عقولهن فزوره لا يستطيع حلها أحد و لا هن أنفسهن. و صارت مخاض كل واحدة منهن لنور الشمس و الحرية أحجية. كيف و أنتم من يدفع النساء خلف خطاهم آلاف الأميال للوراء؟ كيف تطلبون منهن الرفرفة فوق الأسقف كالحمام و التحليق...و في ذات الوقت تغلقون النوافذ و الأبواب و كل المنافذ بالأقفال، بل و تنتزعوا منهن أجنحتهن و القوية منهن تنتفوا منها الريش؟؟؟ كيف  بخلطاتكم الكيميائية الحامضة تحولونهن إلى جواري ؟ تدعون أنكم تريدونهن أن يخدمن و يلدن  فقط ـ   و سبحان الله في الليل تتحولون إلى مسوخ يصفقون و يرقصون مع من هم نساء أيضا   ، هيا راقصوا الجواري يا كاذبون؟؟لا تتأففون من ذلهن و من طأطأة جباههن  و من همس كلامهن.، لا تضيقوا إذا رقصن ثم سقطن أرضا... فهذه صفات الجواري حين يرقصن!.، فهذا مختبركم..و هذه تركيباتكم و هذا شعاركم... ماركة مسجلة لصناعة الجواري!!  يا لفخر اليمن بصناعتها، ما شأننا نحن بالنفط و و الغاز و المباني و الكباري ؟أنا فعلا لست أفهم كيف من أشعل و أزكي النيران ينتحب اليوم ليطفئ الحريق؟؟و كيف من في مرساة كل السفن، كل القوارب ،كل الموج و الأشرعة ،  يعطي ظهره الحجر لغريق؟ غريق يستنجد.... يمد يده... و لا من يجيب. عادة الوحوش و السباع أن تقتل ليس في الأمر جديد.كيف، لست افهم؟ بل و لا أريد أن أفهم... لأن في فهم الحكاية دمعة حزن و نهاية.تعلموا يا أعزائي تعلموا ... ليس عيب أن تعلمكم امرأة كلمة السر في الحياة و مفتاح الرواية.تعلموا أن تتكلمواعن الصدر لا عن الحلمة، الصدر الذي يحوي الصبر ، الكفاح، الابتسامة و حلو الكلمة. تعلموا أن تتكلموا عن العقل و الفكر و ،الأخلاق و الآداب لا عن الوجه  و الأهداب و الشامة . تعلموا أن تتكلموا عن التعبير، عن ما يدور رحاه داخل الجوف يريد أن يخرج في شكل كتابة أو بوح أو مظاهرة مطالبة الحياة. يكفي تتغزلوا بالخد و الغمازة، و امتلاء الشفاه.لا يجوز يا سادة ليسوا سادتي أن نخنق الطير بقبضتنا ثم نضيق ذرعا منه  او نتأفأف لأنة ليس ماهر في التغريد.النساء، تلال حب و، عطاء، جمال،إرادة و فكر مستنير...النساء لسن قوالب متجمدة...و إن جمدتموهن، صدقوني مصيره الذوبان كل جليد.
نقلاً من - http://www.salwa-aleryani.com

التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.